الخميس، 17 سبتمبر 2009

من أنا و كيف أفكر

ولدت مسلمآ لكنني حتى سن العشرين كنت أصلي تارة و أقطع الصلاة تارات أخرى وكنت أفكر في هذا الكون كيف بدأ و من أنشئه ولا شك أنني بخلفية أنني مسلم كان الجواب هو الله دون تمحيص أو تدقيق و كنت أحب القراءة و الإطلاع فوقع في يدي الكثير من الكتب الفلسفية و المنطقية و دينية و تاريخية منها ما يؤيد الدين ومنها ما ينكره و كنت عند مفترق طرق بين الإيمان واللا إيمان و حقيقة الأديان و صدق الرسل في ما اخبرونا به إننا نرى كونآ لامتناهي الأطراف بشكل مذهل يعجز تفكيرنا عن تصوره بل ربما عجزت الألات الحسابية عن حسابه هو موجود ونحن معه شئنا ام ابينا يسير بشكل منظم ووفق قوانين مذهلة أن قلنا انه يسير من تلقاء نفسه بهذا الكم الهائل من التنظيم كان هذا غير منطقيآ في علم المنطق و تسلسله و كيف للا شيء أن يفعل كل شيء بل إنه يؤدي بنا الى الجنون و مخالفة ما نراه منذ أن وعينا على كل شيء يسير بسبب و مسبب له فهل من العقل أن نقول أن هذا الكمبيوتر الذي أكتب منه لكم أتى من لا شيء بل إن الواقع و اكرر كلمة الواقع هو نتاج عقل فكر و خطط و تجارب حثيثة ثم تصميم ممن صمم ومصنع و يد نفذت و اقول و لكننا لا نرى خالق للكون فنؤكد و نستريح لذلك بداية أقول - لن أقول لكم أن القرآن قال ذلك لأنكم ربما لا تؤمنون به فماذا إذن وما العمل لنصل إلى حقيقة الأمر تعالوا نحتكم إلى المنطق وتسلسل الأمور أنا لم أرى صانع ليس الكمبيوتر فهو جهاز معقد بل الطاولة التي أضع عليها الكمبيوتر فهل نقول لم أرى الصانع فلا وجود له أم أن أننا نعتبر أن هنالك من صنعه بداهة و أنا أقول لكم أن إعتقاد و جود الله ليس من خلال رؤيته ( لا نستطيع رؤيته لسبب أو لأخر ليس الآن محل نقاشه) و سأخوض مع من يناقشني لاحقآ أسباب ذلك أن الإعتقاد بوجود الله هو إعتقاد إستدلالي وليس نظري مباشر بمعنى أننا لا نستطيع رؤيته تعالوا نتفكر قليلآ فيما حولنا هذه الأرض تدور حول نفسها هذه دوره ( عكس عقارب الساعة ) ثانيآ الأرض و مجموعة الكواكب الشمسية تدور في دورة ثانية حول الشمس ايضا عكس عقارب الساعة ثالثآ الشمس و معها مجموعة الكواكب التابعة لها تدور حول مجرة درب التبانة في دورة ثالثة و عكس عقارب الساعة المجرة بحجمها المهول ( اكتشف العلم من 100 إلى 200 مليار نجم فقط في مجرتنا ) تدور بما فيها من نجوم ( منها ما هو اكبر من شمسنا بكثير ) وكواكبها التابعه لها في دورة رابعة و عكس عقارب الساعة ربما حول ثقب أسود ( أكتشف العلم بحدود 500 مليار مجرة شيء لا يتخيله العقل ) و كلها تدور و تسير في هذا الفضاء ( و كل في فلك يسبحون - والشمس تجري لمستقر لها ) ضمن قانون المسارات والجاذبية والتجاذب فتظل مليارات السنين ( دون إصطدام كوني يؤدي إلى زوال كل شيء ) و بدون قائد سنفترض أن مدينة كالقاهرة بها كم كبير من السيارات تسير بدون سائق عاقل و تنظيم دولة فهل تستطيع السير وحدها لو قلت نعم لأتهموني بالجنون ثم اليس في دورتها عكس عقارب الساعة و توافق ذلك مع طواف الحجاج حول الكعبة بنفس الرتم شيء يدعوا للتعجب إن القرآن خاطب الناس على قدر علمهم و عقولهم و زمانهم تعالوا نتأمل في أية 88 من سورة النمل ( وترى الجبال تحسبها جامدة و هي تمر مر السحاب صنع الله الذي اتقن كل شيء إنه خبير بما تصنعون ) تأملوا في هذه الأية لو قال القرأن أن الأرض تتحرك لكفر به من آمن به كما أرتد بعض من سمع بقصة الإسراء ولكن تمعن معي في الآية أنظر للجبال ستراها ثابته و لكن القرآن نفى ذلك وشبه حركتها بالسحاب فكيف ذلك إن السحاب ثابت ولكن ما يحمله ويحركه هو الريح كذلك الجبال هي تتحرك بحركة الأرض المتحركة أو ليس في هذا الأمر ما يدعوا للتأمل و التعجب ولي عودة بإذن الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق